Wednesday, September 27, 2017

عزيزي محسن! ماذا كنت تقرأ في صلاة العشق؟

ما كتبه محمد خزاعي عن الشهيد (حججي)/ بزغ نورك في الزمن الذي نفتقد فيه للرجال العظماء

عزيزي محسن! ماذا كنت تقرأ في صلاة العشق؟

لا شكّ أنك من سلالة الأشجار، فالشهيد هو بالأصل من سلالة الأشجار دائماً مرفوع الرأس شامخ الهامة.

عزيزي محسن! ماذا فعلت بنا؟ نحن النائمون .. أسرى هذه الدنيا الفانية .. ماذا فعلت بنا يا أخي؟

...

حبيبنا محسن، لقد قرّحت قلوبنا .. لقد أخجلتنا .. ماذا نفعل؟ أنت بعمرك الصغير و لكن بروحك الكبيرة علّمتنا درساً بل دروساً علمتنا و علّمت الأجيال و التاريخ لتصبح أسطورة الشاب المؤمن شامخ القامة و العزيز و كنت نوراً مضيئاً في حرم السيدة زينب عليها السلام.

...

لن ننساك. سنكون ناكري للمعروف إذا نسيناك، و نقسم لك بشرفنا أننا يا أخي:

سنأخذ بثار أخر قطرة دمٍ سقطت منك.